
مسجد الجمعة
الموضع الذي أقام فيه النبي ﷺ أول صلاة جمعة في الإسلام وخطب أول خطبة جمعة، في بطن وادي رانوناء بديار بني سالم بن عوف.
شاهد الصور والفيديو (6)يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ
معلومات الزيارة
المسافة من المسجد النبوي
زمن الوصول بالسيارة
كيفية الوصول
تكلفة المواصلات
- تاكسي عادي10–15 ريال
- تطبيقات التوصيل (أوبر ونحوها)15–25 ريال
معرض الصور
صورة 1 من 5
القصة والتاريخ
هو المسجد الذي شهد أول صلاة جمعة أُقيمت في الإسلام برئاسة النبي ﷺ، ويُعرف أيضاً بمسجد بني سالم بن عوف ومسجد الوادي ومسجد عتبة بن بان. فعند هجرته ﷺ من مكة إلى المدينة أقام في قباء أربعة أيام، ثم تحرّك صباح يوم الجمعة متوجهاً إلى قلب المدينة. ولما وصل إلى بطن وادي رانوناء في ديار بني سالم بن عوف أدركته صلاة الجمعة، فجمّع بالمسلمين وصلى بهم أول جمعة وخطب فيهم أول خطبة جمعة في الإسلام، فبُني المسجد في ذلك الموضع.
فضل الزيارة
ورد في خطبته ﷺ في أول جمعة بهذا الموضع: «أَمَّا بَعْدُ، أَيُّهَا النَّاسُ فَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ… وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ…» (السيرة النبوية لابن هشام، وطبقات ابن سعد). ويرتبط الموضع بأحكام صلاة الجمعة والأمر بالسعي إليها في قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ﴾ [الجمعة: 9]. تُسن زيارته وأداء الصلاة فيه (كصلاة النافلة أو تحية المسجد، أو صلاة الجمعة إن أمكن)؛ استئناساً بأنه الموضع الذي شُرعت وأُقيمت فيه أول صلاة جمعة في التاريخ الإسلامي.
أكمل رحلتك مع السيرة النبوية
أنت الآن في مواضع السيرة، تطبيق «سيرة» رحلة صوتية تفاعلية مجانية في سيرة النبي ﷺ، تكمل ما رأيته هنا.







